المحقق النراقي

523

خزائن ( فارسى )

معصيت ندامت هم رسانيدى و پشيمان شدى فطرت آدم بر تو غالب است و إلا سجيت شيطان در تو هست و از زمرهء و شاركهم فى الأموال و الاولاد خواهى بود . ابراهيم أدهم فى المطاف * فى الاحياء قال إبراهيم : خلالى المطاف ليلة و كانت مطيرة و وقعت فى الملتزم و قلت يا رب أعصمنى حتى لا أعصيك فهتف هاتف بى من البيت يا إبراهيم أتسألنى العصمة و كل عبادى المؤمنين يطلبون ذلك فإذا عصمتهم فعلى من أتفضل و لمن أغفر ؟ قيل و منه أخذ الخيام . آباد خرابات ز مى خوردن ما است * خون دو هزار توبه در گردن ما است گر من نكنم گناه رحمت كه كند ؟ * آرايش رحمت از گنه كردن ما است كلمات الحكماء و العلماء * قال بعض الحكماء : أحق الناس بالهوان المحدث لمن لا يصغى إلى حديثه . من كلامهم : صديقك من صدقك لامن صدقك و أخوك من عذلك لا من عذرك . من كلام بعض العلماء : ترك المداراة طرف من الجنون ، من لا تقبل قوله فلا تصدق يمينه ، لا تصدق الحلاف و إن اجتهد فى اليمين ، من عادى دونه ذهبت هيبته ، و من عادى من فوقه غلب ، و من عادى مثله ندم ، صديق الوالد عمّ الولد ، صفاقة الوجه رزق حاضر ، علامة الكذاب جودة اليمين لغير مستحلف ، خير مالك ما و قاك و شره ما وقيته ، فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها ، غضب الجاهل فى قوله و غضب العاقل فى فعله ، ارع حق من عظمك من غير حاجة إليك . فى تاريخ ابن عساكر : ان شخصاً من أصحاب بعض الصلحاء قال : رأيته فى النوم بعد موته فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ قال : أوقفنى اللّه بين يديه ؛ و قال : يا فلان